معايير التحكيم:
أولاً: مسار البحث العلمي:
الإبداع والأصالة: النقطة التي تمت مناقشتها في المشروع جديدة لم يتطرق إليها أحد من قبل أو لم يتم استكمال بحثها في السابق، فالمشروع يمثل إضافة علمية لمسألة البحث. من جهة أخرى تشمل الأصالة منهج إجراء البحث من حيث تصميم التجربة أو استخدام الأدوات أو طريقة تحليل البيانات. أي أن المشروع يتسم عموماً بأصالة إبداعية في جانب أو أكثر.
التفكير العلمي: الصياغة العلمية للمشروع واضحة تبين النقاط التي تمت دراستها والقضايا التي تمت معالجتها في إطار متسلسل يمثل منهجاً علمياً واضحاً. فهناك خطة إجرائية واضحة لإجراء البحث والتوصل للنتائج، والمتغيرات تم تحديدها والقياسات التي ستؤخذ تم تعريفها. أي أن منهجية التعامل مع قضية البحث واضحة يمكن لأي باحث فهمها واستخدامها لإجراء نفس الدراسة.
التعمق: الدراسة تتصف بتعمق الباحث في الموضوع وشموليته لجوانبه العلمية، حيث يظهر المشروع إلمام الباحث بالأدبيات العلمية المتصلة بمجال البحث واطلاعه على النظريات الأخرى والمعارف المتعلقة بالبحث. كما يشمل المشروع إجابة للتساؤلات المطروحة وبطرق إبداعية. النتائج مبنية على تجارب عديدة تمخضت عن تكرار الحصول على نفس النتائج لتضمن صحة الاستنتاجات التي توصلت إليها الدراسة.
المهارة: المشروع يمثل جهد الباحث شخصيا، فلم تكن هناك مساعدة تلقاها من قبل الآخرين (كالمعلمين أوالوالدين أوالمشرفين العلميين أوالأكاديميين). إن كانت هناك مساعدة فإن وزنها كان محدوداً في قيمته العلمية، حيث أنها كانت أفكاراً وإرشاداً. كما يوضح المشروع أن الباحث قام بالإجراءات العلمية في المنهج التجريبي عند إجراء التجارب من عمل التصميمات ومعايرة الأجهزة وعمل الحسابات وأخذ الملاحظات.
الأهمية: للمشروع هدف واضح فهم يعالج قضية علمية مهمة سواء للمجتمع أو للإنسانية، والباحث متمكن من إبراز هذه الأهمية. الجدوى الاقتصادية للمشروع عالية فهي قابلة للتطبيق في مجتمعه، كما يمكن تنفيذها ومن ثم تصنيعها بسهولة للوصول إلى منتج نهائي. ربما لا تمثل الحلول المقترحة حلاً متكاملاً ولكنها تساعد في تبسيط أو تطوير منظومة موجودة أو تحسين كفاءة أداء منتج معروف.
الوضوح: تم تدوين الملاحظات والتعليقات في المشروع بشكل متكامل. فالباحث مستوعب لبحثه من حيث فكرة المشروع وتصميم التجربة والإجراءات المتبعة والنتائج المتحصل عليها. المعلومات الواردة في لوحة العرض والنتائج والتوصيات واضحة. وما يعرضه الباحث يشرح المشروع بشكل علمي مرتب متسلسل متكامل. والأهم من ذلك أن الحديث مع الباحث يؤكد فهمه واستيعابه لمشروعه لا مجرد حفظه للمعلومات.
العمل الجماعي: عرض الفريق يؤكد أن كل فرد فيهم فاهم لمشروع البحث مستوعب لخطواته ملم بإجراءاته. عندما يتحدث كل منهم لا يحتاج لمعلومة أو تدخل من زميله. فلكل فرد في الفريق دور واضح في المشروع من حيث قيامه به شخصياً، حيث قام كل منهم بدور شخصي فردي وبشكل متساو مع الآخرين. أي أن المشروع بصورته النهائية يمثل عملاً منسقاً شاملاً متكاملاً لجميع أعضاء الفريق.
ثانياً: مسار الابتكار:
الإبداع والأصالة: النقطة التي تمت مناقشتها في المشروع جديدة لم يتطرق إليها أحد من قبل أو لم يتم استكمال بحثها في السابق، فالمشروع يمثل إضافة علمية لمسألة البحث. من جهة أخرى تشمل الأصالة منهج إجراء البحث من حيث تصميم التجربة أو استخدام الأدوات أو طريقة تحليل البيانات. أي أن المشروع يتسم عموماً بأصالة إبداعية في جانب أو أكثر.
الفائدة العملية: الابتكار يمثل إضافة هامة للمنتجات الموجودة لدى الناس حث أنها تقدم حلاً جديداً لمشاكلهم وتبسيطاً لمعيشتهم وتحقيقاً لرفاهيتهم. يمثل الابتكار منتجاً جديداً هاماً للمجتمع والبشرية، أو أنه –على الأقل- تطوير جزئي يؤدي إلى تبسيط أو تحسين أو رفع كفاءة أداء منتج مستخدم أو منظومة مطبقة، والباحث متمكن من إبراز هذه الأهمية. الجدوى الاقتصادية للمشروع عالية فهي قابلة للتسويق.
التطبيق والتصنيع: فكرة الابتكار سهلة يمكن تطبيقها. يسهل على الناس استعمال الابتكار المقدم وتشغيله، حيث أن المجتمع متعود على استعمال منتجات مشابهة. الرسومات المقدمة وشرح صاحب المشروع يوضحان إمكانية تطوير الفكرة بسهولة حتى تصبح نموذجاً يمكن تصنيعه بكميات صناعية. المنتج الجديد يمثل نقلة من حيث البساطة وسهولة الاستخدام. يمكن تصنيع الابتكار المقترح باستخدام الأجهزة المتوفرة حالياً بالمصانع والورش.
الفهم والتعمق: يتضح أن المبتكر فاهم للأسس العلمية للموضوع ملم بالمعارف الأساسية للمجال مدرك للمفاهيم المتعلقة بابتكاره. الباحث قادر على الإجابة للتساؤلات عن طريقة عمل الابتكار. الباحث مستوعب للتحديات التي تعترض تطبيق الفكرة، كما أنه فكر في طرق التخلص من السلبيات المرتبطة بفكرته. تم اختبار أداء الابتكار من خلال العديد من التجارب المبنية على عدة متغيرات للتأكد من نجاح الفكرة.
الوضوح والإخراج: الحل المقترح تم إخراجه بشكل متقن حيث أن الجهاز يعمل بشكل يبين مقدرته على تنفيذ المهمة. المعلومات الواردة في لوحة العرض والنتائج والتوصيات واضحة، فقد تم تدوين الملاحظات والتعليقات في المشروع بشكل واضح متكامل. الباحث مستوعب لبحثه من حيث فكرة المشكلة وطريقة الحل وتصميم الجهاز والإجراءات المتبعة لتطوير المنتج والنتائج المتحصل عليها.
العمل الجماعي: عرض الفريق يؤكد أن كل فرد فيهم فاهم لمشروع البحث مستوعب لخطواته ملم بإجراءاته. عندما يتحدث كل منهم لا يحتاج لمعلومة أو تدخل من زميله. فلكل فرد في الفريق دور واضح في المشروع من حيث قيامه به شخصياً، حيث قام كل منهم بدور شخصي فردي وبشكل متساو مع الآخرين. أي أن المشروع بصورته النهائية يمثل عملاً منسقاً شاملاً متكاملاً لجميع أعضاء الفريق.