تعد البحوث العلمية رافداً أصيلاً للمعرفة ومصدراً أساسياً من المصادر التي يؤسس عليها اتخاذ القرارات في المؤسسات التربوية. وتنص لائحة النظام الأساسي لموهبة على "إعداد البرامج والبحوث والدراسات العلمية في مجال اختصاصها ودعمها بذاتها أو بالتنسيق أو المشاركة مع غيرها" (الفقرة 7 من المادة الثالثة من النظام الأساسي للمؤسسة). وانطلاقا من إدراك موهبة لأهمية تأسيس ممارساتها العملية في مجال رعاية الموهبة والإبداع ودعم الابتكار على مبادئ علمية سليمة، جاءت فكرة تأسيس وحدة البحوث والسياسات داخل موهبة لتتولى الإشراف على تنفيذ البحوث التي تحتاجها موهبة في رسم وتوجيه سياساتها ومبادراتها.
وتأتي أهمية إنشاء وحدة البحوث والسياسات من أنها تلبي حاجة ضرورية لموهبة من خلال توفير أدلة بحثية قوية على صحة الممارسات التربوية المتبعة، ومن ثم المساهمة في بناء وتعزيز ثقة المجتمع في مخرجات مبادرات موهبة المختلفة، فعلى الرغم من الجهود المتميزة التي تقوم بها المملكة في دعم الموهبة والإبداع، إلا أن القراءة العلمية تظهر أن هناك نقصاً في الدليل البحثي على جدوى بعض الممارسات. إن معظم الدول المتقدمة التي لديها أنظمة ناجحة في تعليم الموهوبين قد أجرت العديد من البحوث التجريبية في بيئتها المحلية، وقاموا بتقويم برامجهم وجمعوا أدلة على نجاحها. إن الحصول على مؤشرات نجاح علمية لأي نشاط أو مبادرة يُعدُّ أمراً مهماً من أجل اتخاذ قرارات تتعلق بالاستمرار في دعم هذه المبادرات أو التوسع فيها مستقبلاً.
أهداف وحدة البحوث والسياسات 1- تطوير قاعدة من الحقائق حول رعاية الموهبة والإبداع في مختلف مناطق المملكة من خلال دعم إجراء البحوث التجريبية الأساسية.
2- تطوير سياسات مكتوبة لجميع الممارسات العلمية المتبعة في مبادرات موهبة ومراجعة السياسات المتبعة بها وتوثيقها.
3- تقويم مبادرات وبرامج موهبة وبناء على مقاييس وأهداف ومخرجات واضحة.
4- وضع تعريفات، ومخرجات، ومؤشرات أداء قابلة للقياس لجميع المبادرات.
5- جمع بيانات كمية وكيفية حول مدى تقدم الطلاب الموهوبين المشاركين في المبادرات.