للحوار أهميه كبيرة،فهو من وسائل الاتصال الفعالة؛حيث يتعاون المتحاورون على معرفة الحقيقة والتوصل إليها؛ ليكشف كل طرف منهم ما خفي على صاحبه منها، والحوار مطلب إنساني، تتمثل أهميته من خلال استخدام أساليب الحوار البناء لإشباع حاجة الإنسان للاندماج في الجماعة، والتواصل مع الآخرين، فالحوار يحقق التوازن بين حاجة الإنسان للاستقلالية، وحاجته للمشاركة والتفاعل مع الآخرين. كما يعكس الحوار الواقع الحضاري والثقافي للأمم والشعوب، حيث تعلو مرتبته وقيمته وفقاً للقيمة الإنسانية لهذه الحضارة وتلك. وتعد الندوات واللقاءات والمؤتمرات إحدى وسائل ممارسة الحوار الفعـال، الذي يعالج القضايا والمشكلات التي تواجه الإنسان المعاصر.
الذكاء اللغوي(اللفظي) يُعّرف الذكاء اللغوي بأنه القدرة على التحكم في اللغة بفعالية للتعبير عن النفس بالمخاطبة، وصاحب هذا النوع من الذكاء يمتلك قدرة عالية على الحفظ، ويستمتع بالكتابة والقراءة وحكاية القصص وحل الكلمات المتقاطعة، ويدقق على المفردة والكلمة في القصة.
الذكاء المنطقي (الرياضيات): هذا النوع من الذكاء هو أول ما يتبادر إلى ذهنك عندما تسمع كلمة ذكاء ،أنه أهم أنواع الذكاء, وهو ما يُمكّن الأشخاص من التفكير الجيد ويساعد في استخدام مهارات التفكير المعروفة: مثل(إصدار الأحكام, والتجريد, والاستقراء، والاستنتاج، والتعميم ،واستخدام القواعد في تفسير مواقف جديدة، والقدرة على إدراك العلاقات المعقدة بين الأسباب والنتائج) وغيرها من العمليات المنطقية. و إن الذكاء ( المنطقي /الرياضيات) لا يحتاج إلى قدرات عالية في التعبير اللفظي عادة.
أولى علم الإدارة الحديث اهتماماً كبيراً بمفاهيم العمل الجماعي ودور القيادة وآثارهما في رفع مستويات الإنتاج وجودته. ولقد ظهرت في الآونة الأخيرة نظريات في إدارة الأعمال أدت بالعديد من المؤسسات الكبيرة أن تعيد النظر في أسلوب إدارتها ومن هذه النتائج إلغاء العمل بالأسلوب المعتاد وإبداله بأساليب جديدة، مثل أسلوب المجموعات الصغيرة ذات القيادة الموحدة، وربط القيادة وصلاحيتها بنوع الخبرات ومستوى الإنجاز.
يجهل كثير من الطلبة الخطوة الأولى في كيفية البحث في المكتبة، وحسب رأي العديد من أمناء المكتبات فإن الطلبة غالباً لا يعرفون الكثير من التقنيات المفيدة لهم في عملية البحث. وقد يلجأ الكثير منهم إلى البحث الإلكتروني " عن طريق الانترنت" لكن يجب أن لا ننكر حقيقة أهمية البحث في المكتبات العامة وأولويته
التقبل يعني التراضي، ويعد من الركائز المهمة للعمل والعيش مع الجماعة، فلا يمكن أن نتصور قيام علاقة ناجحة، بين طرفين أو أكثر دون تقبل هذه الأطراف لبعضها، كذلك يعتمد التقبل على الفكر والاقتناع والممارسة
في هذا الأسبوع سننقلك إلى مهارات من نوع آخر، إنها مهارات تحمل في مضامينها مجموعة من القيم والمبادئ التي جاء بها ديننا الحنيف, وتشكل أُسس وثوابت في تعامل الإنسان مع أخيه الإنسان, ليتعايش الأفراد في عالم من العواطف النبيلة والمعاني الإنسانية السامية. إنها القيم التي علمّها رسولنا الكريم (صلى الله علية وسلم) لصحابته و للمسلمين فتعايشوا معها وبها, وكانت صفات تلازمهم في تعاملاتهم: كالتسامح والصدق والرفق والرضا والرحمة والإيثار والأمانة والصبر وصلة الرحم.إن هذه القيم التي نتعاطى بها في حياتنا اليومية, ونزرعها في أطفالنا, ونسعى جاهدين كي نحافظ عليها, هي الأصل في إعداد وتوجيه الجيل وبناء شخصية الفرد الايجابية والمؤثرة في الحياة.
للمهارات أهمية كبيرة جداً في حياة الفرد، ومن المهم اكتسابها في سن مبكرة من أجل ديمومتها واستمرارها، وتعد مهارة الاستماع من المهارات المؤثرة في حياة الفرد,فالاستماع دلالة الإدراك الجيد,ونضج الشخص وذكاءه.إن السمع: هو عملية يقوم بها الجهاز السمعي من خلال التقاط الأذن للذبذبات الصوتية المختلفة فقط دون تفسير المعنى, أما الاستماع: فهي المهارة الأكثر تعقيداً وترتبط بانتباه المستمع إلى حديث المتحدث, ومحاولة تفسير كل ما يصدر عن المتحدث من كلمات, وإيماءات, أو حتى نظرات
الصبر لغة: الحبس والكف، قال تعالى: { وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَـــــــانَ أَمـــــْرُهُ فُـــــــرُطاً} (الكهف :28).واصطلاحاً: حبس النفس عن فعل شيء أو تركه لأسباب مختلفة.تأمل هذه الآية وقف طويلا عندها وراجعها وانظر أين مواقع الحكمة فيها، قال تعالى {وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْء مّنَ ٱلْخَوفْ وَٱلْجُوعِ وَنَقْصٍ مّنَ ٱلاْمَوَالِ وَٱلاْنفُسِ وَٱلثَّمَرٰتِ وَبَشّرِ ٱلصَّـٰبِرِينَ ٱلَّذِينَ إِذَا أَصَـٰبَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رٰجِعونَ أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوٰتٌ مّن رَّبْهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ ٱلْمُهْتَدُون } (البقرة:155-157)
الأداء الجيد يتطلب مستويات عالية من الثقة بالنفس خاصة في الظروف الملحة والتطورات الكبيرة التي يشهدها العالم، ويصعب على الإنسان اكتشاف نقاط القوة لديه ما لم تكن الثقة أساس ذلك، وعلى الإنسان أن يدرك أنه من السهل بناء ثقته بنفسه إذا آمن بقدراته الخاصة