تسجيل الدخول
المجال : الابتكار
66138

سأبتكر.. سأكتب.. سأنجح

img

 


ستيف جوبز أكد كثيراً  أن الإبداع هو ربط الأشياء، والعلماء قالوا بأن الشخصية المبدعة هي خليط من خبرات واهتمامات متنوعة، وهكذا يوسف كابلي! هو باختصار.. طالب سعودي من جدة، على وشك التخرج من المرحلة الثانوية، حياته واهتماماته خليط مثير من كل شيء!


قصة الأدوات المخبأة في آنية الماء!

 

 

يعزو يوسف اهتماماته المختلفة إلى تربية والداه، فقد شجعاه أن يسأل عن كل شيءكنت أسأل عن كل شيء، وأجرب كل شيء، وأقرأ عن كل شيء!، وأن يجرب كل شيء، وأن يقرأ عن كل شيء! حتى أنه بدافع هذا الفضول فكك أول لعبة الكترونية قبل دخوله المدرسة، وحين دخل المدرسة دفعه حبه للاكتشاف إلى إعادة كل لعبة يقوم بتفكيكها إلى ما كانت عليه، لم يكن هوس يوسف بالتجربة والاكتشاف منحصراً في تكسير ألعابه، فقد وضع في طفولته مجموعة من الأدوات في آنية من الماء وخبأها داخل خزانة ثيابه ليرى ما يحدث لها بعد عدة أسابيع!



بل إن هوسه بالتجربة قد دفعه إلى المشاركة في كل الأنشطة المدرسية فتعلم الرسم، والتصميم، وأحب الخط العربي والقراءة، وكتب الشعر والقصة القصيرة، وأبدع في الإلقاء! فحصل على المركز الأول في مسابقة الخط العربي على مستوى المنطقة،  والمستوى الفضي في مسابقة التعبير الإبداعي على مستوى المدينة! والميدالية البرونزية في الكاراتيه على مستوى المدرسة! فتم تصنيفه كطالب موهوب من قبل إدارة الموهوبين في جدة التابعة لوزارة التربية والتعليم، ومن هنا أتيحت له الفرصة في المشاركة في العديد من الدورات والملتقيات التي كانت تركز على تنمية قدرات التفكير والمهارات الحياتية، الأمر الذي صقل شخصيته وأحدث نقلة نوعية في أسلوب تفكيره.
 

بدايته مع الابتكار!

 


في المرحلة المتوسطة، وجه يوسف تفكيره نحو الابتكار، فصمم نموذج لمشروع إنارة بالاعتماد على القوة الكهروضوئية، أما في المرحلة الثانوية فقد تم ترشيح يوسف ليكون أحد طلاب مبادرة الشراكة مع المدارس التابعة لموهبة، كما كان أحد المشاركين في برنامج موهبة الصيفي المحلي المقام في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وهناك تعلم أساسيات البحث العلمي وصمم مشروع المطب الآمن مع مجموعة من زملائه.

 

 

مشاريع يوسف كابلي:

 


مشروع الإنارة بالاعتماد على القوة الكهروضوئية:

 

 

أنجز يوسف هذا المشروع أثناء دراسته في المرحلة المتوسطة, مستوحياً فكرة المشروع بعد تأمله لأعمدة الإنارة في أحد الصباحات، وكيفية توظيف تعرضها طول النهار للشمس، بحيث تكون قادرة على إضاءة نفسها ليلاً من خلال الاستفادة من الطاقة الشمسية.


استغرق العمل على النموذج عدة أيام، واستطاع أن يعرضه خلال الحفل النهائي لأحد الملتقيات الصيفية للموهوبين في جدة.

 

 ابتكار المطب الآمن:

 

 

أنجز يوسف هذا المشروع بالمشاركة  مع عدد من زملائه أثناء فترة انضمامهم لبرنامج موهبة الصيفي المحلي في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالخبر, وتتركز فكرة المشروع على صناعة مطب يؤذي المتهورين اللذين يسيرون بسرعة عالية، ولا يؤذي من يلتزمون بالسرعة القانونية، بدلاً من المطبات الحالية التي تؤذي الجميع.
 

يوسف الآن...

 


يوسف مشارك  الآن في الأولمبياد الدولي للإبداع العلمي "إبداع" –مسار البحث العلمي- طامحاً أن يفوز بمشروعه ليس على المستوى المحلي فحسب وإنما على الصعيد العالمي، وأن يحول المشروع من مجرد فكره إلى واقع يستفيد منه الوطن والمجتمع.من يجرب النجاح لا يستطيع أن يعيش دونه!يوسف يقول بأن تجربته علمته الصبر، وجعلته يجرب النجاح، ومن يجرب النجاح لا يستطيع أن يعيش دونه، ويؤكد بأن نجاحاته لن تكون في مجال البحث العلمي فحسب، وإنما في الكتابة والتأليف أيضاً، واعداً بأن يأتي اليوم الذي يستطيع أن ينشر فيه قصصه وقصائده وأن يؤلف فيه العديد من الكتب!