تسجيل الدخول
التاريخ :

2021-09-21

للموهبة دار وللشغف قصة معرض يرصد مسيرة موهوبي الوطن

ضمن فعاليات اليوم الوطني وعلى مدار 3 أيام في غرناطة مول

img

image22021.jpeg

ترصد 91 صورة مسيرة الموهوبين في المملكة التي أصبحت محط أنظار العالم، وتتناول مراحل الرعاية من الاكتشاف، مروراً بالشغف والدراسة، وانتهاءً بالحصاد ونيل الجوائز والتمكين الذي يحظى به الطلبة الموهوبون في مختلف مؤسسات الدولة. 

المعرض الذي سيكون متاحاً أمام الجميع، تنظمه مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة"، ضمن فعاليات اليوم الوطني السعودي الـ91، ويرعاه معالي الدكتور سعود بن سعيد المتحمي الأمين العام للمؤسسة، تحت عنوان "للموهبة دار.. وللشغف قصة"، ويتضمن مجموعة مميزة من البرامج والفعاليات والأنشطة والمسابقات، ويقام في غرناطة مول، ويستمر ثلاثة أيام من الخميس إلى السبت، الموافق 23 إلى 25 سبتمبر الجاري. 

 ويشتمل معرض موهبة على ثلاثة أركان؛ الأول معرض صور للطلبة الفائزين بالمشاركات المحلية والدولية، ومشاركات متنوعة لطلبة موهبة الذين شاركوا في البرامج الإثرائية والمسابقات، ويشمل المكون الثاني مسرحاً تفاعلياً يحوي مسابقات عامة وأسئلة ومقاييس متنوعة، وتقديم منح علمية مجانية، فيما يضم المكون الثالث فعالية "أنا موهبة" للأطفال، ويضم أنشطة على مهارات التفكير الإبداعي، ومرسم الوطن، وعرض أفلام تعريفية عن موهبة وبرامجها. 


 ويأتي ذلك في وقت نجح فيه طلبة المملكة الذين خضعوا لبرامج موهبة، وتم اكتشاف موهبتهم ورعايتها، في تحقيق إنجازات عالمية كبرى، تجاوزت 453 جائزة دولية في المسابقات العلمية، و83 جائزة في آيسف الذي يعد أهم مسابقة علمية على مستوى العالم.

 وتعد هذه النتائج طبيعية في ظل التدريب والتأهيل اللذين يحصل عليهما الطلبة من المؤسسة بالتعاون مع وزارة التعليم بشراكة استراتيجية تكاملية، حيث تصل ساعات التدريب التي يخضع لها الطلبة منذ اكتشاف موهبتهم ورعايتها وحتى مشاركتهم الدولية أكثر من 7 آلاف ساعة لبعض الطلبة، مما يتيح لهم فرصة المنافسة وتمثيل المملكة بشكل مشرّف عالمياً. 

 ويأتي هذا المعرض والفعاليات التي ترصد مسيرة الموهوبين، ضمن فعاليات ذكرى اليوم الوطني 91 تحت شعار "هي لنا دار" الذي استُلهِم من مبدأ الثقافة المنعكسة على المشاريع الضخمة لرؤية المملكة 2030. وتروي احتفالات اليوم الوطني السعودي للعالم، تاريخ المملكة على مر 91 عاماً، وملحمة التوحيد على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-.