تسجيل الدخول
المجال : أولمبياد إبداع
121

إن لم تصنع لنفسك النجاح فلن يصنعه لك الآخرون

img

في طفولتي.. كنت أتساءل دائمًا حول كيفية عمل الأجهزة من حولنا؟ وكيف يربط الإنترنت العالم بعضه ببعض؟.. فبدأت القصة في سن الخامسة العشرة، ومن هنا بدأ شغفي بعالم البرمجة والحاسب الآلي، فقد أتيحت لي الفرصة للتسجيل في اختبار مقياس موهبة، وكان هدفي الحصول على الشراكة مع المدارس. 

وبعد ظهور النتائج، لسوء الحظ لم تتـَح لي فرصة الشراكة مع المدارس، ولكن أتاحت "موهبة" برامج إثرائية في الصيف، حيث طرحت لي "موهبة" العديد من المجالات، ومن ضمنها الحاسب الآلي والبرمجة، وبسبب حبي لعالم البرمجة وشغفي به لم أتردد في اختيار هذا المجال، حيث كان البرنامج يقام بجامعة الملك فيصل في الرياض، واستمر لمدة شهر. 

وقد استفدت الكثير من خلال هذا البرنامج الذي قدمته "موهبة"، فقد تطورت شخصيتي من حيث المهارات العلمية والاجتماعية، وعند انتهاء البرنامج حصلت على شهادة معتمدة. 

ولأن شعاري في هذه الحياة (ألا أبخل بما تعلمت)، فقد قدّمت العديد من الدورات في مدرستي بما تعلمته من برامج موهبة الإثرائية عن مجال البرمجة، وعندها نصحت العديد من الطالبات بالتسجيل في مقياس موهبة لاكتشاف مواهبهن. 


 

في طفولتي كانت مجرد تساؤلات، ولكن بعد دخولي برامج موهبة الإثرائية، تعلمت أنه يجب السعي وراء التساؤلات، وأن عالم البرمجة يتطلب العمل والاكتشاف. 

وفي عام ٢٠١٨ شاركت في أولمبياد إبداع العلمي باختراع (الوسادة الناطقة) ولكن لم أتأهل، ولأن طموحي لم يتوقف، قررت المشاركة مجدداً في عام ٢٠١٩ ببحث (تحسين سلوك قيادة قائد المركبة من خلال أجهزة الاستشعار الموجودة في الجوال والسيارة) ولم أتأهل، ولكن لم أتوقف، وشاركت بنفس البحث في مسابقة البحث العلمي على مستوى مكتبة النهضة، وفزت بالمركز الأول. 


 

في الختام.. لله الحمد أنا الآن طالبة في جامعة الملك سعود، ولن أقف هنا، وسأستمر وراء أهدافي. 


 

شكرًا "موهبة