تسجيل الدخول
المجال : الابتكار
246353

حازم الزحوفي: تعلم مهارات التفكير كانت السبب في خروج ابتكاراتي الثلاثة!

img


استطاع حازم الزحوفي في عمره المبكر أن يهدي مجتمعه ثلاثة ابتكارات، أحدها يخفض نسبة حوادث الطرق، والآخر يساهم في توفير المياه، أما الثالث فيخدم مرضى السكري.


هو حازم عبد العزيز الزحوفي، يدرس في المرحلة الثانوية، بالمدينة النورة، اتسم بالشخصية القيادية منذ سنوات عمره الأولى، فكان قائداً لزملائه منذ كان في مرحلة الروضة، أما في المنزل فاتسم بالتحدي، وسرعة التعلم، والدافعية الذاتية العالية، وتحمل المسؤولية فكان والده يوكل إليه بمهة إدارة الرحلات العائلية والتجهيز لها في عمر مبكر جداً، إلا أن أبرز اهتماماته كانت تفكيك الأجهزة وإعادة تركيبها.

 

التحقت بمركز الموهوبين في عمر مبكر .. ومن هناك بدأت!
لاشك أن هذا السلوك كان في بداية الأمر سبباً في إزعاج والديّ حازم إلا أنهما يوماً بعد يوم اكتشفا أن سلوكه هذا ليس إلا نتيجة لفضول معرفيِّ عالي كان يتمتع به ابنهما، والذي يعد أحد أبرز خصائص الموهوبين إضافةً إلى ما يتمتع به من سمات أخرى كالدافعية الذاتية، والطاقة العالية، والفضول، وحب الاستطلاع، والشخصية القيادية، والتفكير الإبداعي، وعليه؛ قرر  والداه إلحاقه بمركز الموهوبين وهو في سن العاشرة.


 ومن هناك استطاع حازم الالتحاق بعشرين دورة تدريبية في مجال التفكير العلمي والاختراع والروبوت واستراتيجيات حل المشكلات بطرق ابداعية، وتحديداً CPS، ومن رحم هذه المعارف والمهارات اكتشف حازم ميله إلى الاختراع، ليستطيع أخيراً أن يصل بابتكاره "السيارة الآمنة العالمية" إلى الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي "إبداع" محققاً المركز الخامس على مستوى المملكة، ليتم ترشيحه أخيراً للمشاركة في معرض سلوفاكيا للاختراعات. 


ابتكاراته:


الابتكار الأول: السيارة الآمنة العالمية

وهو الابتكار الذي حقق به المركز الخامس في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي "إبداع"، ويعالج هذا الابتكار مشكلة الحوادث المرورية بشكل عام، ويمنع السائق من تجاوز السرعة القانونية، كما ينبهه لتغييرات الطريق المفاجئة.

وتقوم فكرة الابتكار على تعديل الطرق بحيث يتم تزويدها بخطوط ملونة في الشارع تحدد السرعة القانونية، ويتم في الوقت ذاته تزويد السيارات بحساسات تلزم السائق بالسرعة القانونية لهذا الشارع، وتنبهه في حال وجود منعطفات خطيرة.


الابتكار الثاني:

يقول حازم عن هذا الابتكار بأنه أبسط ابتكاراته، حيث أنه لم يكلفه سوى قطعة بسيطة أضافها على الصنبور تساعد في توفير المياه والحد من الإسراف فيها، امتثالاُ لأمر الله سبحانه وتعالى وحفاظاً على أعظم نعمه وهي الماء.


الابتكار الثالث:

وهو ابتكار ينبه مرضى السكري في حال حدوث خلل من نقص أو زيادة في نسبة السكر في الجسم، وبالتالي الحد من أي مضاعفات قد تحدث جراء ذلك لا سمح الله.

 

 

معارف أخرى:

كنت أجلس مع جميع فئات المجتمع وأناقشهم دائماً، وهذا ما طور أسلوبي في التفكير!

يعزو حازم تطور أسلوبه في التفكير، إلى خبراته المتنوعة حيث كان يخالط جميع طبقات المجتمع دكاترة، ومهندسين، ومشايخ، ومعلمين وطلاب ويناقشهم دائماً، الأمر الذي كان له بالغ الأثر على ثقافته، ومهارته في الحوار والإقناع وحصيلة معلوماته، كما كان ولازال حازم يحرص أن يعرض نفسه لتجارب ومعارف جديدة، فمن دورات التفكير إلى دورات الكاراتيه وفن الدفاع عن النفس، ومن دورات عن الاختراع إلى دورات عن فن الغوص، وهذا ما تعكسه سيرته الذاتية الثرية بالنسبة إلى عمره.