تسجيل الدخول
المجال : ابتكار
125706

قصة وفاتين كانت كفيلة بما يكفي لأبتكر!

img

 

 

قصة آلاء العبيد وعائشة الغزواني كانت ملهمة لها بما يكفي لتصبح مخترعة، ولتحصل على الميدالية الذهبية الثالثة في المعرض الآسيوي للمخترعين الشباب AYIE 2012 في العاصمة الماليزية كوالالمبور..

 

هيَ أمل الزهراني، من الخبر، حاصلة على جائزة التفوق العلمي على مستوى المنطقة الشرقية، ابتدأت قصتها من منبر الإذاعة المدرسية، حين علمت وهي في الصف الثاني  عن الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي "إبداع". ومن ذلك المنبر ابتدأت أحلام أمل وخططها للوصول إلى منصة التتويج في الأولمبياد..

 

فكرت أمل بمشاريع كثيرة، ولكن وفاة آلاء العبيد وعائشة الغزواني إثر تعلّق عباءتهن بالسيارة كان مؤلماً لها بالحد الذي لم يسمح لها بالتفكير في مشكلة أخرى! وأيقنت أن هذه هي الفرصة المناسبة والوقت المناسب لتكرس جهدها في حل مشكلة واقعية إن فازت فقد أنجزت، وإن لم تفز فقد قدمت خدمةً للعالم، وأنقذت حياة الكثيرات! ولكنها لم تتوقع أنها ستتجاوز منصة التتويج المحلية لتحصل على الميدالية الذهبية في معرض دولي بحجم المعرض الآسيوي للمخترعين الشباب.

 

 

ابتكار أمل الزهراني:

 

جهاز للكشف عن الاقمشة المتدلية او العالقة في باب السيارة:
 

يفيد هذا الجهاز بالكشف عن أي أقمشة متدلية من السيارة كالعباءة وغيرها، ويهدف إلى الحفاظ على حياة راكبي السيارة، والوقاية من مخاطر التفاف القماش بعجلات السيارة.

 

 

سر النجاح:
تقول أمل بأن سر نجاحها يعود لطبيعتها من البداية حيث كانت تسعى للتميز دائماً، تهتم بأن تكون منجزاتها متقنة حد الكمال، وهذا يفسر الكثير من قراراتها، حيث أنها اختارت أن تغير مدرستها التي اعتادت عليها إلى مدرسة أخرى تطبق نظام المقررات لأنها رأت فيها تطويراً أفضل لقدراتها ومهاراتها.

 

بالإضافة إلى ذلك، تعتقد منى بأن سر نجاحها يعود أيضاً إلى جميع الأشخاص الداعمين في محيطها من أسرة وصديقات ومعلمات،  كما يعود أيضاً إلى قوة الإيمان في داخلها بأن من يسعى إلى أمر سيحصل عليه لامحالة إذا آمن بالله وبحث عن أسباب التوفيق.

أمل تؤمن كثيراً بأن النجاح لا يحدث صدفة، وإنما هو نتيجة خطة وطموح وثقة بالله وأسرة داعمة!