تسجيل الدخول
التاريخ :

2022-01-22

د. توفيق الربيعة يقدم خلاصة خبراته وتجاربه لطلاب موهبة في لقاء مفتوح من القلب للقلب

img
23Jan22.jpeg

التقى معالي الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة؛ وزير الحج والعمرة، مع أعضاء رابطة موهبة من الموهوبين والموهوبات أبناء مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة"، بحلوله ضيفاً على باكورة لقاءات "ضيف موهبة" اليوم، بحضور معالي الدكتور سعود المتحمي؛ الأمين العام للمؤسسة، وإدارة مدير عام الإدارة العامة للتواصل المؤسسي بموهبة؛ الدكتور محمد المسعودي.

في البداية، تقدم الوزير الربيعة بخالص الشكر لمؤسسة موهبة على الاستضافة في مكان محبب إلى قلبه، في مؤسسة وطنية، وصفها بالرائدة القائمة على الإبداع والتميز، واكتشاف الموهوبين وتطوير قدراتهم. 

وفي مستهل اللقاء، استعرض الدكتور الربيعة مرحلة طفولته وأبرز ذكرياته، وهواياته، ومهاراته، وطموحاته التي كان يتخيلها لمستقبله، والسبل التي سلكها لتطوير هذه المهارات في تلك المرحلة، قائلاً إنه في بداياته، لم يكن حلمه كبيرًا، وكان اهتمامه يركز على التخرج بتفوق من الجامعة.

وتحدث الدكتور الربيعة عن تجربته الشخصية مع مؤسسة موهبة من خلال ابنه "عمر"، وكيف استفاد استفادة مذهلة من انضمامه لبرامج "موهبة"، وتجربته كأب، والتي منحته بعداً آخر جعله متحمساً لكل ما يراه من موهبة وأعمالها ومخرجاتها،  وسعادته الدائمة برؤية الإنجازات التي تقدمها المؤسسة، مثلما رأى اليوم من مشاريع للطلبة الموهوبين والمتميزين. 


وخلال اللقاء المفتوح، قال معالي وزير الحج والعمرة: إن "موهبة" تحدث الفارق دائماً، وستستمر - بإذن الله- كذلك خلال الفترات المقبلة، لرفد الاقتصاد الوطني بكوادر سعودية مبدعة، تسهم في تحقيق مخرجات رؤية المملكة 2030 الطموحة.

واستعرض معالي الدكتور توفيق الربيعة مسيرته التعليمية وتجربته في مراحله الدراسية، مشيراً إلى أن حبه وشغفه بمادة الرياضيات كان من أهم المميزات التي مكنته من مواصلة رحلته التعليمية بكل نجاح، بعد توفيق الله تعالى.

وقدم معالي وزير الحج والعمرة خلاصة خبرته لطلاب الجامعة في مرحلة الابتعاث في جامعة بيتسبرج بولاية بينسلفانيا، وكيفية صقل مواهبهم والأنشطة اللاصفية، والاستفادة من مختلف الفرص، بما يفتح لهم الأبواب للوصول إلى مستقبل مشرق.

ووجه معاليه حديثه لأبنائه من الموهوبين، قائلاً: إن اكتشاف الموهبة شيء مهم، لكن الأهم هو صقلها والإصرار والمثابرة عليها لتحقيق نتائج مذهلة، وأكد أن القراءة، والتعليم، والخبرة المناسبة، ومصاحبة الأشخاص المتميزين، تؤثر وتساهم في تطور الموهبة وتنمية القدرات. 


وطالب معالي الدكتور الربيعة الباحثين عن عمل بتعلمكيفية كتابة السيرة الذاتية وتوصيلها للآخرين، واستغلال فترة الصيف بالتدريب، والتطوع بالعمل في الأماكن المتميزة؛ لمزيد من التعلم والتطور والحصول على أفضل الفرص.كما قدم الدكتور الربيعة مجموعة من النصائح لأبنائه الموهوبين والموهوبات؛ بضرورة رسم أهدافهم، والعمل الجاد لتحقيقها، من خلال الجد والاجتهاد والمثابرة التي ستمكنهم -بعد توفيق الله تعالى- من الوصول إلى ما يطمحون إليه، وتحقيق أحلامهم وتحويلها إلى واقع، يسهم في تغيير واقع الإنسانية وازدهار البشرية والتنمية  المستدامة، لافتاً إلى أن قيادة التغيير تحتاج إلى العمل الهادف، ولا يمكن للشخص أن يقود تغييراً دون أن يكون مثالاً يُحتذى به، مؤكداً للحضور من الموهوبين أن كلاً منهم قدوة.​​

وأوضح معالي الدكتور الربيعة أن تجربته مع جائحة كورونا، مثلت أكبر ضغط تعرض له في حياته، ولكنه بتوجيه القيادة الرشيدة وروح فريق العمل الواحد لمنسوبي وزارة الصحة، كان العمل ممنهجاً حقيقياً ومتميزاً - بفضل الله-.

وجاء اللقاء المفتوح بين الوزير الطموح والمثابر وبين أعضاء رابطة موهبة، في إطار مساعي موهبة لنقل الخبرات والمواقف والتجارب والأفكار، لإبراز قيادات الوطن وقصص نجاحهم، لتصبح قدوات للأجيال القادمة.

وختم اللقاء مدير اللقاء الدكتور المسعودي، قائلاً: "من أراد أن يقرأ في الإدارة فعليه بغازي القصيبي، ومن أراد يقرأ في القيادة والتغيير والتطوير فليقرأ سيرة توفيق الربيعة".

23Jan22-1.jpeg